10 أنواع من الأكل الممنوع لمرضى التصلب اللويحي
تعرف على ما يجعل هذه الأطعمة الممنوعة لمرضى التصلب اللويحي غير مناسبة لصحة المريض
العلاج المتكامل للتصلب اللويحي يجمع بين الغذاء والدواء ونمط الحياة. والغذاء هنا ينقسم إلى نوعين؛ ذلك الذي يشكل الحمية المثالية للتصلب اللويحي، وإلى تلك الأطعمة الممنوعة لمرضى التصلب اللويحي.
سنتحدث هنا عن 10 أنواع من الأكل الممنوع لمرضى التصلب اللويحي. وأولها:
1. الخضراوات الباذنجانية
وهي مجموعة من الخضراوات التي تشمل:
- الباذنجان
- الفلفل
- الطماطم
- البطاطس
وتحتوي الخضراوات الباذنجانية على مادة تسمى السولانين، تشير بعض الدراسات إلى أن لها أثر في زيادة الالتهابات التي تفاقم من نوبات التصلب اللويحي.
ليس بالضرورة أن تكون الباذنجانيات ضارة بجميع المرض، ويمكن تجربتها مع مراقبة الأعراض، فإذا لاحظ المريض زيادة في الأعراض يمكنه أن يتجنبها ويستبعدها من نظامه الغذائي.
2. البقوليات
تعد البقوليات مجموعة غذائية مهمة، نظرا لاحتوائها على نسب عالية من البروتين والألياف.
تشمل هذه المجموعة الغذائية:
- العدس
- الفول السوداني
- الفاصوليا
- البازلاء
ولكن احتواءها على مواد مثل الليكتينات وعلى حمض الفيتيك، يمكن أن يكون سبب في عسر الهضم، وتفاقم الالتهابات. وفي هذه الحالة فإن التقليل من استهلاكها، أو استبعادها من حمية مريض التصلب اللويحي إن لزم الأمر أمر ضروري.
3. منتجات الصويا
تعد من المركبات الغذائية الشائعة في الأغذية الخاصة بالنباتيين، والتي تضم:
- حليب الصويا
- التوفو
- بدائل اللحوم
ولكن احتواء الصويا على الفيتويستروجينات، والتي يمكنها محاكاة تأثير هرمون الاستروجين في الجسم، قد تؤثر (وفق بعض الأبحاث) على عمل الجهاز المناعي في الجسم.
ونظرا لكون مرض التصلب اللويحي من اختلالات المناعة الذاتية، فإن أي إثارة سلبية لمنظومة المناعة قد تشكل مشكلة تضاعف من حدة نوبات المرض، وأعراضه.
4. الأطعمة التي تحوي مواد حافظة
إن كان يحتوي على أضافات صناعية أو مواد حافظة؛ فإن هذا من الأكل الممنوع لمرضى التصلب اللويحي.
وبينما يبدو أن حياتنا العصرية قد جعلت من تفادي تناول المواد الحافظة في غذائنا اليومي أمرا بعيد المنال، فإنه لا يزال قابلا للتحقيق، وقد لا يكون حتى بتلك الصعوبة في واقع الأمر.
فاستبعاد المواد المصنعة كليا أو جزئيا من سلة مشترياتك، قد يكون كافيا لتحقيق هذا الهدف في أغلب الأحيان. وهذه هي الأطعمة التي تحوي عل قائمة طويلة من المكونات الغير معروفة للعامة.
توجد المواد الحافظة والإضافات الكيميائية في الأطعمة المعلبة بشكل خاص، وبعض صور هذه الإضافات:
- الكبريتات في الفواكه المجففة
- النترات في اللحوم المصنعة
- مركبات (BHA) و(BHT) في الوجبات الخفيفة الجاهزة
يمكن أن يؤدي تناول الأطعمة الحاوية لهذه المركبات على تحفيز الالتهابات وتفاقم أبعض أعراض التصلب اللويحي، وكذلك إثارة بعض أنواع الحساسية لدى من يعاني منها تجاهها.
5. منتجات الذرة
هناك العديد من الأسباب التي تجعل الأطعمة المصنعة غير مرغوبة في النظام الغذائي لمريض التصلب اللويحي، كاحتوائها على المنتجات المستخلصة من الذرة كنشاء الذرة، وشراب الذرة.
هذه المنتجات تحتوي على نسب مرتفعة من الأحماض الدهنية (أوميغا – 6)، والتي يؤدي استهلاكها بكميات كبيرة إلى إثارة الالتهابات.
6. البيض
كقاعدة عامة فإن البيض من المصادر الغذائية الغنية بالبروتين، والبروتين ضروري لمريض التصلب اللويحي، ولا مانع من تناوله للبيض، إلا في حال كان يعاني من حساسية تجاهه أو إذا لاحظ تزامنا لارتفاع حدة الالتهابات وأعراض مرضه بعد تناول البيض.
في هذه الحالة يصبح البيض من الأطعمة الممنوعة لمرضى التصلب اللويحي، ويجب استبعاده من النظام الغذائي للمريض.
7. الإفراط في تناول أحماض أوميغا-6
أوميغا-6 هي من الأحماض الدهنية الصحية والضرورية للصحة، ولكن الإفراط في تناولها يمكنه أن يتسبب في تفاقم الالتهابات.
يمكن الحصول على هذه الأحماض من خلال تناول زيوت:
- الذرة
- عباد الشمس
- فول الصويا
وبدلا من الإفراط في استهلاكها، يمكن تقليل مستويات الالتهابات واللجوء إلى تقليلها وزيادة استخدام أحماض أوميغا-3، والتي يتحصل عليها من:
- السمك
- الجوز
- بذور الكتان
8. المأكولات البحرية القشرية
وتشمل أكثر المأكولات البحرية شعبية من مثل:
- الجمبري
- الكركند
- سرطان البحر، وغيرها
كل هذه المأكولات يمكن أن يؤثر سلبا على حالة مريض التصلب اللويحي، لما تحتوي عليه من نسبة عالية من الزئبق ومعادن ثقيلة أخرى يمكنها أن تضاعف من حدة أعراض المرض.
وبالتأكيد، فإن هذا النوع من المأكولات البحرية يمكنه أن يثير الحساسية لدى الكثيرين، وما يتبع ذلك من آثار سلبية على عملية الهضم والصحة العامة بشكل عام، وما ينتج عنه من ضغط إضافي على حالة مريض التصلب اللويحي بشكل خاص.
9. المشروبات الكحولية
يمكن للكحول أن يتفاعل بشكل سلبي مع الأدوية المستعملة لعلاج التصلب اللويحي، ما يفقدها قدر كبير من فعاليتها ويشكل ضغطا على الجهاز العصبي وخلاياه المتضررة أصلا بسبب المرض.
تناول الكحول هنا أن يزيد من حدة الاكتئاب، والقلق الذي يصاحب العديد من مرضي التصلب اللويحي.
يمكن لتناول الكحول كذلك أن يتسبب بالجفاف للمريض، الأمر الذي لا يتناسب أبدا مع حالته، ويثير القلق على نحو خاص.
كما أن بعض أنواع الكحول تحوي كميات كبيرة من السكر، وحتى بعض المحليات الصناعية التي تعد محفزات للالتهابات بالجسم.
كل هذه الأثار السلبية تجعل المشروبات الكحولية من الممنوعات على مريض التصلب اللويحي.
10. الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع
لهذا الأطعمة أثر غير حميد حتى بالنسبة للأصحاء، فهي تسبب ارتفاعات حادة وسريعة في مستويات السكر بالدم، ما يؤثر على حساسية الجسم للأنسولين من جهة، ويشكل ضغطا على البنكرياس من جهة أخرى.
كما أنها قد تشعر من يتناولها بهبوط مفاجئ في مستويات الطاقة مع إحساس بالتعب وزيادة مستويات الإرهاق.
هذه الأطعمة تشمل:
- الأرز الأبيض
- الخبز الأبيض
- الكربوهيدرات المكررة
ويفضل أن يتجنبها مريض التصلب اللويحي ويضعها على قمة قائمة الأطعمة غير المستحبة بالنسبة له.
التعامل مع التصلب اللويحي غذائيا هو من الأمور التي تتفاوت وتختلف من شخص لأخر، وبينما يمكننا الإشارة إلى نتائج البحوث والدراسات حول الأطعمة الممنوعة لمريض التصلب اللويحي وتلك المرغوبة بها لتحسين حالته، فإن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق المريض الذي يجب عليه مراقبة تفاعل جسمه مع العناصر والمجموعات الغذائية المختلفة، لاستبعاد تلك التي تزيد من حدة أعراضه، حتى يتسنى له الاستفادة من علاج المرض والتمتع بحياة أفضل.
علاج التصلب اللويحي بالخلايا الجذعية
العلاج الخلوي بالخلايا الجذعية يسمح بتقديم حياة أفضل المريض، تمنحه إمكانية تصحيح المناعة الذاتية، وتخفيف أعراض التصلب اللويحي بشكل كبير يكبح معه تقدم الحالة ويقدم فرصة تمتعه بحياة أفضل.
اطلع على ما يمكن أن يقدمه علاج التصلب اللويحي بالخلايا الجذعية الجنينية، بمركزنا المتخصص في أوكرانيا.
عيادة تقنيات الخلايا الجذعية المتميزة: طريقكم إلى حياة أكثر صحة